| ||||||
أصيب عشرات من المتظاهرين خلال تفريق قوات الأمن البحرينية مسيرات خرجت اليوم الجمعة في مناطق متفرقة بالمملكة للمطالبة بإخراج قوات درع الجزيرة وإجراء إصلاحات سياسية ودستورية. واستخدمت الشرطة الغازات المدمعة لتفريق المحتجين، في حين فرضت نقاط تفتيش في محافظتي العاصمة والشمالية، وأغلقت بعض المداخل التي كان مخططا أن تخرج منها المسيرات في ما يعرف بيوم الغضب. وتزامنت هذه التطورات مع تشييع جثمان أحد ضحايا الاحتجاجات بمنطقة البلاد القديم غربي العاصمة المنامة، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الضحية شاب (33 عاما) كان مفقودا منذ السبت الماضي وأن عائلته تسلمت جثته الخميس من المستشفى. يذكر أن الاحتجاجات والمظاهرات ممنوعة في البحرين بموجب إعلان حالة السلامة الوطنية (الطوارئ) التي فُرضت بعد الاحتجاجات التي عاشتها المملكة خلال الفترة الأخيرة. ودخلت طلائع من قوات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى البحرين في الـ14 من الشهر الجاري للمساعدة في حفظ الأمن في المملكة. وعلى المستوى الرسمي نفت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي اليوم الجمعة أن تكون قوات الأمن قد استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مؤكدة أن السلطات تحقق في أعمال العنف وأسبابها. وألقت الوزيرة في مؤتمر صحفي في جنيف باللائمة على المتظاهرين، وقالت إنهم "كانوا يدهسون ضباط الشرطة ويقتلونهم في الوقت الذي حاولت فيه الدولة أن تحافظ على الأسلوب السلمي معهم بقدر المستطاع". وأضافت أن المتظاهرين "احتلوا مستشفى السلمانية وكانوا يضربون المرضى وكانوا يهاجمون عربات الإسعاف، واستخدموا عربات الإسعاف فيما بعد لنقل الأسلحة والمحتجين".
وأعلنت أن الحكومة اكتشفت بعد استعادة السيطرة على الدوار والمستشفى "أن دولة أجنبية وحزب الله اللبناني حرضا المحتجين". وكان وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة قال في وقت سابق إن بلاده لن تتهاون مع تهديدات ما أسماه "التنظيم الإرهابي" قائلا "هناك تدريبات وتنظيم وهناك أحد رموز الفتنة الذين قبض عليهم في الآونة الأخيرة جاء من لندن وتوقف في لبنان يومين ونعلم جميعا أين ذهب وأين أتى". وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أكد قبل أيام أن "مملكة البحرين أفشلت مخططا خارجيا عمل عليه لمدة لا تقل عن عشرين أو ثلاثين عاما استهدف البحرين حتى تكون الأرضية جاهزة لذلك" | ||||||
إنظم إلينا في صفحاتنا على الفايس بوك
إصابة عشرات المتظاهرين في البحرين
vendredi 25 mars 2011 Publié par google à 10:10
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire