| ||||||||
| | ||||||||
|
شن مساء أمس تحالفٌ دولي تقوده فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية وصاروخية ضد أهداف عسكرية في ليبيا، في وقت تحدثت فيه مصادر للجزيرة عن تنسيق من المجلس العسكري التابع للمجلس الوطني الانتقالي الليبي للمساعدة في رصد مواقع كتائب العقيد معمر القذافي، في جهدٍ دولي تشارك فيه دول عربية فضلت الإعلان عن نفسها بنفسها حسب واشنطن. وبدأ العمل العسكري في الرابعة بتوقيت غرينتش بغارات فرنسية شاركت فيها حسب متحدث عسكري فرنسي نحو عشرين طائرة غطت مساحة 100 كلم في 150 كلم حول بنغازي. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن أول طلقة دمرت مركبة عسكرية، لكن مصادر الثوار تحدثت عن استهداف رتل دبابات دمرت أربع منها. وتحدث مراسل الجزيرة عن قصف طال مقر الكلية العسكرية قرب هذه المدينة، حيث تتمركز قوات القذافي. وقال الناطق باسم الوزارة إن الضربات الصاروخية استهدفت أنظمة دفاع أرض-جو خاصة غرب ليبيا بما فيها طرابلس، ومُورِس خلالها تشويش إلكتروني على أنظمة الدفاع الجوي الليبية التي قال إنها "فعلا قديمة، لكنها متكاملة وناجعة". وقال المتحدث إنه في هذه المرحلة لم تشارك قوات أميركية على الأرض، ولا طائراتٌ في الجهد العسكري، لكنه أضاف أن الضربات الصاروخية تهيئ الوضع ليشارك سلاح الجو الأميركي في تطبيق حظر الطيران الذي قرره مجلس الأمن. ورفض المتحدث مناقشة أي خطط مستقبلية، واكتفى بالقول إن بلاده لن تستخدم قوة تتجاوز حماية المدنيين في العمليات التي عهد بالإشراف عليها إلى قيادة أفريقيا في الجيش الأميركي، على أن ينتقل الإشرافُ لاحقا إلى قيادة التحالف الدولي. أعضاء التحالف من جانبه قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن العمل العسكري الذي بدأته فرنسا سيتسارع. وعندما سئل عن الجدول الزمني المرسوم للعمليات، اكتفى فاليرو بالقول إن الهدف هو وقف العنف و"سنواصل أفعالنا ما دامت هناك حاجة إلى ذلك". واستهدفت الضربات الفرنسية الأميركية عموما مراكز قيادة وأنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة وطائرات وقوات برية متحركة ومطارات.
تنسيق وجاءت الضربات بعد ساعات من قمة دولية احتضنتها باريس وشارك فيها قادة غربيون وعرب لبحث آلية تطبيق الحظر الجوي. وكان القذافي قد أعلن قبل ثلاثة أيام وقفا أحاديا لإطلاق النار شككت فيه دول غربية، وكذبته الوقائع على الأرض. فقد قصفت أمس قوات القذافي مدينة الزنتان غربا، وتقدمت إلى أطراف بنغازي، حيث صد الثوار هجوميْن لها، وأجبروها على التراجع إلى منطقة تبعد 30 كلم عن المدينة التي بدأ الآلاف النزوح عنها بحثا عن مناطق أكثر أمنا. | ||||||||
| ||||||||
| | ||||||||
|
شن مساء أمس تحالفٌ دولي تقوده فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية وصاروخية ضد أهداف عسكرية في ليبيا، في وقت تحدثت فيه مصادر للجزيرة عن تنسيق من المجلس العسكري التابع للمجلس الوطني الانتقالي الليبي للمساعدة في رصد مواقع كتائب العقيد معمر القذافي، في جهدٍ دولي تشارك فيه دول عربية فضلت الإعلان عن نفسها بنفسها حسب واشنطن. وبدأ العمل العسكري في الرابعة بتوقيت غرينتش بغارات فرنسية شاركت فيها حسب متحدث عسكري فرنسي نحو عشرين طائرة غطت مساحة 100 كلم في 150 كلم حول بنغازي. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن أول طلقة دمرت مركبة عسكرية، لكن مصادر الثوار تحدثت عن استهداف رتل دبابات دمرت أربع منها. وتحدث مراسل الجزيرة عن قصف طال مقر الكلية العسكرية قرب هذه المدينة، حيث تتمركز قوات القذافي. وقال الناطق باسم الوزارة إن الضربات الصاروخية استهدفت أنظمة دفاع أرض-جو خاصة غرب ليبيا بما فيها طرابلس، ومُورِس خلالها تشويش إلكتروني على أنظمة الدفاع الجوي الليبية التي قال إنها "فعلا قديمة، لكنها متكاملة وناجعة". وقال المتحدث إنه في هذه المرحلة لم تشارك قوات أميركية على الأرض، ولا طائراتٌ في الجهد العسكري، لكنه أضاف أن الضربات الصاروخية تهيئ الوضع ليشارك سلاح الجو الأميركي في تطبيق حظر الطيران الذي قرره مجلس الأمن. ورفض المتحدث مناقشة أي خطط مستقبلية، واكتفى بالقول إن بلاده لن تستخدم قوة تتجاوز حماية المدنيين في العمليات التي عهد بالإشراف عليها إلى قيادة أفريقيا في الجيش الأميركي، على أن ينتقل الإشرافُ لاحقا إلى قيادة التحالف الدولي. أعضاء التحالف من جانبه قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن العمل العسكري الذي بدأته فرنسا سيتسارع. وعندما سئل عن الجدول الزمني المرسوم للعمليات، اكتفى فاليرو بالقول إن الهدف هو وقف العنف و"سنواصل أفعالنا ما دامت هناك حاجة إلى ذلك". واستهدفت الضربات الفرنسية الأميركية عموما مراكز قيادة وأنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة وطائرات وقوات برية متحركة ومطارات.
تنسيق وجاءت الضربات بعد ساعات من قمة دولية احتضنتها باريس وشارك فيها قادة غربيون وعرب لبحث آلية تطبيق الحظر الجوي. وكان القذافي قد أعلن قبل ثلاثة أيام وقفا أحاديا لإطلاق النار شككت فيه دول غربية، وكذبته الوقائع على الأرض. فقد قصفت أمس قوات القذافي مدينة الزنتان غربا، وتقدمت إلى أطراف بنغازي، حيث صد الثوار هجوميْن لها، وأجبروها على التراجع إلى منطقة تبعد 30 كلم عن المدينة التي بدأ الآلاف النزوح عنها بحثا عن مناطق أكثر أمنا. | ||||||||
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire