إنظم إلينا في صفحاتنا على الفايس بوك

المسعودي يعود الى الأسر الليبي و مصيره رهين تجاذبات و صفقات بين اطراف مصالحها متناقضة

samedi 2 avril 2011

فاجأت السلطات الليبية الجميع بعد ان تم الاعلان الخميس عن الافراج على الصحفي التونسي في قناة الجزيرة لطفي المسعودي وزملائه المحتجزين معه من قناة الجزيرة منذ 19 مارس المنقضي اثناء عملهم غرب ليبيا وبعد ان كان منتظرا ان يصل المسعودي صباح الجمعة الى المعبر الحدودي براس الجدير حيث تنتظره عائلته وخصوصا والده وشقيقه ايهاب اعادت السلطات الليبية اليوم احتجاز المسعودي وزملائه لتنقطع مجددا أخبارهم وهو ما اثار موجة من التساؤلات بخصوص الاسباب التي تبقى حائرة ومعلقة .

و حسب العديد من الملاحظين فانه رغم تحول عدد من الوسطاء التونسيين من رجال قانون و اعلاميين الى طرابلس منذ ايام لاقناع الليبين باطلاق سراح المسعودي فان اشياء حصلت في اللحظة الاخيرة جعلت رجال القذافي يعيدون القبض على الصحفي التونسي قبل ان يصل الى رأس جدير و ترى بعض التسريبات ان المشكل الاصلي هو انتماء المسعودي الى الجزيرة و السلطات الليبية تريد استعمال هذه النقطة للضغط عليها بفريقها المحتجز و لا بد للناة القطرية ان تقدم تنازلات لكي يغادر المحتجزون بسلام . الجانب التونسي ركز على التفاوض على ان المسعودي صحفي تونسي اولا و اخيرا و على ان نظام القذافي الان هو في اشد الحاجة الى تونس للظروف التي نعرفها خاصة بعد التدخل الاجنبي . وضعية فريق الجزيرة المحتجز في ليبيا هي الان رهينة التجاذبات و الصفقات بين نظام بلفظ انفاسه الاخيرة و قناة تحولت من وسيلة اعلام الى صاروخ فضائي و اطراف اخرى منها تونس ليس لها الكثير من الخيارات .

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire