فاجأت السلطات الليبية الجميع بعد ان تم الاعلان الخميس عن الافراج على الصحفي التونسي في قناة الجزيرة لطفي المسعودي وزملائه المحتجزين معه من قناة الجزيرة منذ 19 مارس المنقضي اثناء عملهم غرب ليبيا وبعد ان كان منتظرا ان يصل المسعودي صباح الجمعة الى المعبر الحدودي براس الجدير حيث تنتظره عائلته وخصوصا والده وشقيقه ايهاب اعادت السلطات الليبية اليوم احتجاز المسعودي وزملائه لتنقطع مجددا أخبارهم وهو ما اثار موجة من التساؤلات بخصوص الاسباب التي تبقى حائرة ومعلقة .
و حسب العديد من الملاحظين فانه رغم تحول عدد من الوسطاء التونسيين من رجال قانون و اعلاميين الى طرابلس منذ ايام لاقناع الليبين باطلاق سراح المسعودي فان اشياء حصلت في اللحظة الاخيرة جعلت رجال القذافي يعيدون القبض على الصحفي التونسي قبل ان يصل الى رأس جدير و ترى بعض التسريبات ان المشكل الاصلي هو انتماء المسعودي الى الجزيرة و السلطات الليبية تريد استعمال هذه النقطة للضغط عليها بفريقها المحتجز و لا بد للناة القطرية ان تقدم تنازلات لكي يغادر المحتجزون بسلام . الجانب التونسي ركز على التفاوض على ان المسعودي صحفي تونسي اولا و اخيرا و على ان نظام القذافي الان هو في اشد الحاجة الى تونس للظروف التي نعرفها خاصة بعد التدخل الاجنبي . وضعية فريق الجزيرة المحتجز في ليبيا هي الان رهينة التجاذبات و الصفقات بين نظام بلفظ انفاسه الاخيرة و قناة تحولت من وسيلة اعلام الى صاروخ فضائي و اطراف اخرى منها تونس ليس لها الكثير من الخيارات .
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire