إنظم إلينا في صفحاتنا على الفايس بوك

غمراسن : عندما يصف القاضي المختاراليحياوي اذاعة تطاوين ب " العرة"

samedi 2 avril 2011

في محاضرة ألقاها في غمراسن احياءا ليوم الارض نظمتها لجنة حماية الثورة المحلية تحدث المختار اليحياوي المحامي المعروف صاحب المواقف المبدئية في استقلال القضاء و وادوره ما قبل الثورة و ما بعدها.

و في سياق حديثه حسب ما اكده لنا شهود عيان كانوا من متابعي التظاهرة تحدث القاضي الجليل عن اذاعة تطاوين لائما عليها لا عن توجهاتها و ادائها الاعلامي بعد الثورة انما لانها لم تقم بدعوته للتحدث على موجاتها مؤكدا ان كل الاذاعات الاخرى قامت بذلك و تحدث عبرها عديد المرات و اكد السيد اليحياوي في هذا السياق ان هذا غير مقبول من اذاعة تطاوين مع احد ابن الجهة و الاذاعة من واجبها ان تفسح المجال لأبناء الجهة و خاصة الكفاءات منهم و لكي يؤكد كلامه و يكسب تعاطف الحاضرين مع موقفه وصف السيد اليحياوي اذاعة تطاوين ب " العرة" و العرة هي العورة وهي وصمة العار او الامر الذي يجلب لصاحبه العار و نظرة الغير شديدة السلبية بالمعني الاخلاقي للكلمة.

و بما ان اذاعة تطاوين هي مؤسسة معنوية حسب ما يصنفها رجال القانون و السيد اليحياوي منهم وهو يعرف جيدا ان المؤسسة هي في نهاية الامر اشخاص طبيعون و الاوصاف تنطبق على الموصوف فان قاضينا الجليل وصف كل من ينتمي لاذاعة تطاوين بالوصف القبيح الذي استعمله في محاضرته في غمراسن و هو امر غير مقبول من اي شخص خاصة من رجل قانون و مناضل شرس مثله ضد كل اشكال الحيف و الظلم و الاستبداد الذي تحدث عنه في رسالته الشهيرة الى الرئيس المخلوع سنة 2005 التي رفع له فيها صافرة انذار عن تردي الوضع في القضاء بما يعني تردي الوضع في البلاد عامة فرمى المخلوع بالرسالة في سلة المهملات و عانى قاضينا الجليل ابن ولاية تطاوين من ويلات المضايقات و ا لاقصاء و التتبع و الارهاب بجميع اشكاله.

من جانب اخر ارتكز السيد المختار اليحياوي في لومه على اذاعة تطاوين على انها غضت الطرف عن استضافته و لم يكن بعلم / ربما/انه لم بكن يرد على عشرات المكالمات التي وردته على هاتفه الشخصي ابان الثورة و التي كان الهدف منها تنسيق استضافته على موجات الاذاعة .

ان استعمال لفظ قبيح كالذي استعمله قاضينا المحترم لم بكن بحجم "الجرم "الذي اقترفته اذاعة تطاوين في حقه كما قال فعدم استضافته ليست نهاية العالم و الحال انه غاب على اثير تطاوين فحضر سيل من زملائه المحترمين الذين يحملون نفس المواقف المبدئية في استقلالية القضاء و غيره من القضايا الوطنية و بالتالي فان الغاية تحققت.

و بما انه السيد اليحياوي ابن الجهة كما قال و اعتبر ان اذاعة تطاوين لم تعطه حقه في الحديث على موجاتها ما كان ليتحدث عن الامر هكذا امام الملأ بكلام جارح يمس من كرامة كل ابنائها و منتسبيها وكانت امامه قنوات ودية كثيرة لابلاغ لومه الشديد للاذاعة . فالكلام في في الظهر ليس من الشيم المقبولة و حتى ان كانت اذاعة تطاوين " عرة "فانها لن تكون كذلك لانها لم تستدع القاضي المختار اليحياوي .

نبيل السدراوي

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire